حـول الـوزارة

سارعت وزارة السياحة والآثار ومنذ تأسيسها في اواخر العام 1994 على النهوض بالصناعة السياحية في كافة المناطق والمواقع الفلسطينية بعد ما عانى قطاع السياحة من ركود واهمال استمر اكثر من 25 عاما حيث بدأت العمل في عدة اتجاهات وهي :

– المحافظة على الموروث الثقافي وحمايته وتنفيذ مشاريع الترميم وتهيئة المواقع في جميع محافظات الوطن من الشمال الى الجنوب بالتعاون مع بعض الحكومات والمنظمات العربية والدولية .
– تطوير البنى التحتية
– تدريب الكفاءات البشرية العاملة بالسياحة وتطويرها .
– تنظيم ومراقبة عمل المؤسسات والمرافق السياحية ضمن القوانين والأنظمة المنصوص عليها في قانون السياحة المؤقت رقم 45/1965 .
– تطوير المنتج السياحي وترويجه وتسويقه في الأسواق العالمية.

حيث تمت هذه المشاريع والبرامج بالتعاون مع القطاع السياحي الفلسطيني الخاص وبتمويل من الدول المانحة التي ساهمت في توفير المصادر المالية والتقنية والخبراتية .

نتيجة لهذه الجهود نجحت الوزارة خلال فترة قصيرة في اعادة فلسطين الى الخارطة السياحية العالمية كبلد جميل وفريد غني بالتراث الديني والثقافي والطبيعي والمعروف بشعبه المضياف المرحاب ، كما اصبحت فلسطين جزءا اساسيا في البرامج السياحية التي تعرضها الشركات السياحية العالمية للأراضي المقدسة وبالتالي زادت حصة فلسطين من السياحة الوافدة كما اصبحت الإقامة في الفنادق الفلسطينية اكثر واطول مما ادى الى زيادة نسبة الإنفاق في المناطق الفلسطينية مقارنة مع المناطق الإسرائيلية . وأخذت السياحة تساهم سنويا بحوالي 400 مليون دولار من الدخل القومي

كما ارتفع اعداد السياح الى الأراضي الفلسطينية واذداد عدد المكاتب السياحية والحافلات المطاعم ومحلات التحف الشرقية وايضا ما حصل من تنوع فريد ومميز في المنتوج السياحي الفلسطيني .

ان هذا التصاعد والتطور في الصناعة السياحية قد تجمد للأسف بسبب الظروف التي مرت بها المنطقة وما تبعه من تدمير لمنشأت هذا لقطاع ومنها تدمير جزئي لمطار غزة قصف بعض المواقع والفنادق السياحية وعليه فقد تعرض هذا القطاع الى تراجع حاد وتحمل خسائر كبيرة حيث بلغت حجم الخسائر المباشرة للقطاع السياحي حوالي 50 مليون دولار امريكي وبلغ حجم الخسائر الغير مباشرة من العائدات السياحية حوالي 950 مليون دولار في العامين 2001 و 2002 . وارتفعت نسبة البطالة اضافة الى فقدان بعض الموارد البشرية وتراجع مهاراتها .

ووجدت الوزارة نفسها مجبرة علىتغيير استراتيجيتها وسياساتها وتنفيذ برامج جديدة لمواجهة هذا الواقع السياسي والإقتصادي والسياحي الصعب محاولة بذلك تقليل الخسائر الى اقصى حد ومساعدة وحماية القطاع السياحي من السقوط ، كما وتأمل الوزارة في عودة هذا القطاع الهام الى حيويته ليحتل مركزه الهام ضمن القطاعات الأخرى.

رسالة الوزارة

تتمثل رسالة وزارة السياحة والآثار في تنمية قطاع السياحة والاثار الفلسطيني ، من اجل المساهمة الفعالة في التنمية الشاملة لقطاعات المجتمع الفلسطيني ، ذلك لقدرة هذا القطاع على اجتذاب الإستثمارات الوطنية والأجنبية ، ولأهميته في زيادة فرص العمل ليشكل هذا القطاع المصدر الأول للدخل الوطني واستثمار السياحة كمنبر اعلامي يوصل للعالم الخارجي البعد الحضاري والثقافي والهوية المتميزة للشعب الفلسطيني ، كذلك تعميق وتجذير الإنتماء الوطني وألإعتزاز بالهوية فالإنسان الفلسطيني من خلال حماية الموروث الثقافي والهوية المتميزة للشعب الفلسطيني .

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s